وقد طوّفتُ في الآفاق حتى رضيتُ من اَلْغَنِيمَة بالإيابِ

القائمة الرئيسية

الصفحات

وقد طوّفتُ في الآفاق حتى رضيتُ من اَلْغَنِيمَة بالإيابِ


سرتُ كثيرًا في الآفاق أتخبط، عشتُ من الأشياءِ ما يكفي، كبرت وهدأتْ الأشياء بداخلي، ملأ الرضا قلبي بعد كثرة الحروب بداخله؛ فكنتُ أجدهُ في أي شيء، رأيتُ الحياةَ بشكلٍ آخر أكثر بساطة وابتهاجًا من ذي قبل، بدأتُ أشعر بصفاءِ وجمال الأشياء من حولي، مرّ عليّ الزمان منذُ أنْ كنت بذلك الطريق أطوف، كنت واقفًا على الأرض والآن أحلق في السماء فاردًا جناحاي، حتى أنني بَتّ أشعر بسعادة في السير في الطريق وإن لم أستطع الوصول إلى نهايته.

بقلم : إيمان القاضى

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع