ما هو السبب إنك تُقبل على الانتحار؟
هل هي الدنيا أم المشاكل؟ أم أن الدنيا بريئة من كل هذا والدافع الحقيقي هي نفسك الأمارّة بالسوء؟
بإمكانك يا صديقي أن ترى الوجود بشع، فلا تحب العيش فيه فتقبل على الانتحار
فبإمكانك أن ترى الدنيا جميلة فتقبل على العيش فيها.
اختيار الانتحار ليس هو الخيار الصائب وليس هو الخلاص الدائم من وجعك وأحزانك، ولكن ستذهب إلى عالم وهو عالم الخلد الذي ستبقى فيه للأبد، فإنك بيديك قد رميت نفسك يا صديقي في النار للأبد، وشركت بالله الذي خلقك في أحسن تقويم.
علم يا صديقي جيدًا أن ضغوطات الحياة وأن النفس الأمارة بالسوء ستدفعنا لأي شيء مثل الانتحار.
يا صديقي العزيز بامكانك في يوم ما إذا فكرت في بالك عن الانتحار أن تستغفر ربك وتقبل على الصلاة حتى لو بركعتين وتشكي ما بداخلك من أوجاع وأحزان إلى رب السماء وتبكي بكاءً شديدًا تخرج فيه كمية أوجاعك، وأنا أعدك أنك ستكون على ما يرام وسوف تولد من جديد مع صباح الغد، وتصدق حتى ولو بجنيه؛ لأن فضل الصدقة عظيم جدّا يحل كل المشاكل ويحسن من نفسيتك، وعليك بالانشغال يا صديقي، اشغل وقتك دائمًا بالعمل وبالسعي وراء حلمك، وبدراستك، لا تجعل لعقلك يفكر في الأشياء السلبية وفي الأوجاع، وفي الاشياء الماضية، نعم الانشغال هو الحل لجميع أوجاعك ومشكالك.
بقلم : إيمان عبد النبي

تعليقات
إرسال تعليق