إدعاء اللامبالاة

القائمة الرئيسية

الصفحات


وَسط ضَجِيج صَاخِب يُصدَر من هؤلاء الحَمقى الذي لم أجد لي مكان يومً بَينهم، أجلس بعيدًا مع مُخيلاتِ الجميلة حَيث أجد فيها كيانِ، وذاتِ مع كتابِ صديقِ الوحيد دائمًا ما يرافقني، ويحتضن وحدتي، ظنُ أنني إنسان بائس، ومتوحد، لكننِ أحببتُ هدوء سَكن قلبي بِدفئه تغلب على كل الصِعاب أتصرف بِحكمة عندما يواجهني أمر ما، وكأنه موقف بَسيط لا يؤثر عواقبه على حياتي، حقًا كم المشاعر التي تَسكن داخلي أنني لا أشبه هؤلاء المُتصنِعون، كيف يغيرو أقنعة وجوههم الخبيثة، وكأنهم خُلقو لِيصبحُ على هذا الحال السيء، أنا فقط أحببتُ أنا أختار مَسار الطريق الأسهل، والصحيح، بينما هم أختارو الطريق الأصعب مليئ بالكراهية، والجشع، وكأن قلبهم من حجر لونه أسود بلا مشاعر تَمَلك العِصيان حياتهم، وفضلو البقاء كما هما بينما أنا سأبقى على ما أنا عليه هدوءِ راحتِ إدعاء اللامبالاة مع هؤلاء المخادعين، الصَمت عنواني؛ القراءة صديقِ المفضل، والبعد عنهم، وعن شرهم المخادع، فقط لن أنظر لهم، وسأعود إلى قراءة الكلمات التي جَعلت حياتي، وكأنها تَمتلك كنزٌ ثَمين لا يجب أن أفرط فيه يومًا، كلمات كتابِ معبرة بشدة لها تأثير ساحر؛ لا بأس سأتركهم مع كراهية، وقساوة قلوبهم المتحجرة، وأغوص في أعماق مخيلاتِ التي تشعرني بأنِ طائرٌ يحلق في السماء بلا قيود، ودعًا.


بقلم : هدى علاء ( الكاتبة الصغيرة ) 

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع