دومًا أرى الخذلان وكأنه يرافقني وقتما ذهبت وأينما كنت، كنت فتاة صغيرة أريد فقط أن ألعب أريد حلوى وشطائر أشارك بها أي صديق، صديق واحد سأكتفي به لكن أدرات الدنيا وجهها عنيِّ، وقررت أن تظهر أسوأ ما لديها؛ فرأيت أسوأ ألوان البشر رأيت المخادعة والكاذب، رأيت الخائن ورأيت ما لا يطيقه شخص في نفس عمري، ويمر عمري وكل يوم أتألم أكثر كل يوم أتمنى أن أموت، أتمنى أن تأتي معجزة لتأخدني من تلك الدنيا وإذا ذهب لنوم أرى في منامي سهامًا في كل مكان سهام تنهش جسدي و تؤلمني طعانات في قلبي ولكن ألم السهام الذي أراها في نومي دوما شعرت به كان قلبي يؤلمني بشده، ولكن ما أن فتحت عيني حتى رأيت ما أفزعني حقًا لم تكن الطعنة مجرد حلم فقط، كانت هذه الطعنة حقيقية، استيقظت ولكن قد انفصلت روحي عن جسدي، لقد تحققت أمنية حياتي ولكن تحققت بأبشع طريقة حتى نهايتي ألمتني هي الأخرى.
بقلم : فرح مصلح

تعليقات
إرسال تعليق