كل منا مغموس في مشاكله وفي أحزانه، والبعض منا يعاني من الاكتئاب، والبعض منا يشعر بالاختناق الشديد، ولكننا لاهين عن أجمل نعمة وهبها الله لنا وهي إذا تواجدت عندنا جميعًا كان باستطاعتنا التغلب على أي شيء مهما كان، وبإمكاننا البدأ من جديد مهما تعسرنا، مهما سقطنا، مهما تأذينا، مهما فشلنا، طالما تواجدت لدينا الصحة.
في المستشفيات عالم آخر ينظرون للحياة بعالم مختلف، لا يتحدثون عن أحلام ولا عن أموال، وحديثهم فقط يتمنى أن يمشي، وآخر يتمنى أن يسجد لله سجدة، وثالثًا يتمنى أن يخرج ليرى الحياة، ورابعًا يتمنى أن يتنفس هواء طبيعيًا، وخامسًا ينتظر الصباح حتى يغسل الكلى، وسادسًا، وسابعًا.. إلخ.
فيا عزيز لا تحزن إذا أصابك همًا، أو إذا ساءت حالتك النفسية، ما دمت تملك صحة جيدة، بإمكانك أن تغير الكون من حولك، إذا في يوم أصابك اكتئابًا اسجد لربك واخرج كل ما بداخلك، ثم تَصدق فإن فضل الصدقة كبير، ثم اذهب الزيارة لأحد المشفيات، حقًا ستحمد ربك ليلاً ونهارًا على هذه النعمة، وهي الصحة.
صحتك وعافيتك أمانة فحافظ عليها، واشكر الله.
بقلم : إيمان عبد النبي

تعليقات
إرسال تعليق