منذ أن أصبحتُ قارئة وتغيرت نظراتي إلى كل الاشياء، أصبحتُ أرى الحياه بلونٍ آخر، قديمًا كانت تؤثر بي مغريات الحياة مثل الملبس والمظهر والحب، أما الآن لم أعد أهتم أبدًا بهذه المغريات، أراها شيئًا ليس له قيمة، أهتمُ فقط بالجوهر الداخلي والتفكير المبدع، هذه هي أفضل مغريات الحياة بالنسبة لي؛ أن يكون الإنسان مثقفًا واعيًا وعنده قدر من العلم والمعرفة ويعيش حياته لأجل أهدافه فقط، ليس لأجل العيش بلا هدف، يعيشون فقط لأجل المظهر الخارجي ويهتمون بالأحذية ويتركون عقولهم التي توفقت عن العمل.
القراءة جعتلني أفكر وأرى أشياءً كانت تحدث معي وكنت لا أهتم بها أو أفهمها، الآن أصبحت أهتم بأدق التفاصيل الصغيرة وأنقد جميع الأشياء حولي، لقد نضج عقلي رغم صغر سني.
بقلم : مريم محمد
القراءة جعلتني شخصًا متعدد الشخصيات، شخص مثقف مع المثقفون فقط، وشخص مرح مع بعض الأشخاص، وشخص انطوائي عندما أشعر بأن هذا المكان ليس لي، شخص اجتماعي مع الأشخاص ومبتسم دومًا، وخُلطت جميع هذه الشخصيات في شخصية واحدة فقط، وهو أنا، الشخص الغامض الذي لم يفهمه أحد على الإطلاق.

تعليقات
إرسال تعليق