يكفيني من الشرف كوني أزهرية، فتاة تطمحُ للحصول على أرقىٰ تعاليم الإسلام، درستُ الفقه باختلاف مذاهبه، وتعلمتُ الأصول الأربعة، حملتُ كتاب الله خير صاحبٍ ما قصَّر لو في يومٍ احتجتهُ، يا أزهر فِداك قلبي وروحي لو يومًا ناديتهما، يكفيني من الأعلام أن مصر موطنك، أخطو إليها بلدتين وها أنا قد جئت في حضرتك، يا أزهر لك اتفق الفؤاد واللبُّ أن لا عظمة إلا في تعلم حضارتك، كم عدوَّا غادرًا أراد الطيح بك وكم من الصعاب واجهتك لتظل شامخًا مُتجهزًا، لا تلتفت لعواء الحاقدين فالمجد كل المجد لبنيانكَ، لك شيخٌ جليلٌ وقورٌ قلبه، كالأسد يحميك بأنياب علمهِ لو تجرأ الذئاب على رصدهِ، يا أهل مكة لكم الكعبة مسكنٌ ولي في مصر الأزهر موطنٌ، بارك الله في شيخنا وطابت منزلته أين ما خطىٰ.
بقلم : ملك عامر

تعليقات
إرسال تعليق