مشاعر غريبة، هي ليست بالسوء ولكن لست متيقنة أنها خيرًا، أخشى ما ستتسبب به، تراودني كل عام بنفس التوقيت كأنها تزور إحدى أقاربها، في المرة الأولى لم أكن بحوزتي أتقبلها أو فهمها فلم أدرك كيف أتعامل معها وكانت عواقبها وخيمة، أما اليوم من حاضري هذا أعلم أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، ولذا بموجبي تقبلها وفهمها وفهم مصدرها وهل بإمكاني توجيهها إلى ما هو خير أم هي ليست إلا مشاعر مؤقتة!
بقلم : زينب صلاح أحمد

تعليقات
إرسال تعليق