"مسيرة حياة شاعرة مُبدعة"
كتبت / هدى علاء
بَعض البدايات تكْن أشد صُعوبة ويأس، والإستلام في بَعض الأحيان، ولكن يَقينك بأنك قادر لِلوصول لِحلم بَزلت جُهدًا كبيرًا لأجله، وهو الأمل الداعم لك.
حوارنا اليوم مع شاعرة أبدعت في مجالها هى "حبيبة شبل"من محافظة القاهرة
مديرة لِدار النشر .
بَدأت حبيبة مشوار تَحقيق حِلمها مُنذ ثلاث سنوات، كان الداعم الأول لها والدتها، حيث قَدمت حبيبة الكثير لِلوصول لأحلام ومن إنجازاتها كتاب "المُتدين في زمن الـSocial media".
بالإضافة إلي أنها تعمل حاليًا على تحقيق حلمها وهو إتمام مرحلة التعليم، والالتحاق بِكلية علوم، ورحلة خارج البلاد.
والجدير بالذكر، أنها من إكتشفت موهبتُها، وأيضًا تجد كيانُها في إلقاء الشعر الذي كان مجرد تفكير عابر ثم تعمق بِداخلها إلى حين وصلت إلى تعلم أساسياته الصحيحة.
في حياة كل شخص يوجد بعض العرقلة لِلوصول لحلمه، موهبة اليوم حالفها الحظ ولم يكن هناك أى صعوبة بل بفضل الله قابلت من ساعدها للوصول لطريق الصحيح لدرجة أن أصبح الأمر أكثر سهولة مما كانت تتوقع.
ويُذكر أن بعض المشكلات التي واجهتها كانت بسبب الدراسة حيث جَعلتها تَعتزل مرة، ولكن كانت هي الداعم لذاتها لِتحاول أن تَقضي على أثر اليأس المُتملِك، أيضًا كان يراودها شعور فقدان الأمل، والشغف، ولكنها إستطاعت قدر إمكانها بتقرب إلى الله، ومواجهة كل الصعوبات.
وجهت " حبيبة شبل" نصيحة من خلال تجربتها في مشوار البداية: من أكثر الصعوبات والمشاكل التي كانت الحاجز بين وصلولي لحلمي هو السن و الكثير من الثرثرة من مجتمع فاسد محبط عن بنت في هذا السن الصغير كيف لها أن تفتح دار لِلنشر؟ والكثير من الكلمات السامة.
وأضافت نصيحة لقراء حوارها الصحفي "إن عُمر السن ما كان عائق في أي مشوار يكفي أن تكن فاهماً ماذا تريد وأن تثق به".
وفي النهاية نختتم حوارنا بكلمات من كتابة الشاعرة حبيبة:
"يكفيني أكون جمبك"
جمال روحها أجمل ما فيها
جميلة عيونها دي كفيلة
تخليني ألف بلاد ولا أني في يوم أكفيها
حضن إيديها لـ ضعف عزار
وأنا أكسر أرض شكل إزار
في داهية إيديا تداويها
ويكفيني أكون جمبك
وتزرعي فيا كل أمان
يا أطيب من ريحان بلدي
يا أجمل من سكن أرضي
بلاكي هعيش لمين ولمين
يا ضابط قلب عملي كمين
وكلبشني في حبال حبك
ويكفيني أكون جمبك
ده تعب الدنيا كله يهون
مريض الحب كالمجنون
معدش في إيدي حلول غير
أكونلك أهل وسند الخير
جميل الحب لو اسمه
يكون تلخيصه هو اسمك
جميلة الدنيا لو جمبك
برغم إني مليش في الرسم
مسكت قلبي وبدأت بالرسمة
رسمت عيون جميلة جدًا
وكالعادة ملاحقه معاها البسمة
جمال عيونها مع فستان
وهزت أرضي مع بركان
ازاي تقدر تكون حلوة
لدرجة توهتي في الرسمة
وتوهتي جميلة مع بسمة
خفيفة جدًا وفيها كلام
يا نقطة ضعف نسيتني
دمعة عين بكل آلام
يهون الزعل ولو بالكوم
وأصبح بالسنين مهموم
وراح الحزن ده بشوفتك
ده يكفيني أكون جمبك
ويزرع في الوريد حبك
يا أطيب قلب بيهون
وأدفأ حضن بيطمن
جميلة الدُنيا وأنا جمبك.
-حبيبة شبل
وفي النهايه أرادت أن توجهه الشكر لجريدة كلمات من ذهب: شكرًا لدعمك







تعليقات
إرسال تعليق