أحيانًا نحتاج إلى الراحة وهذا يكون لكثرة تفكيرنا بالأمر اعتقد أو لضغطنا على أنفسنا ووضعها بموضع حرج، ومنها يبدأ عقلنا بإعطاء تحذيره، وإن استطعنا تجاوزها تأتي لنا إنذارات الجسد كالإرهاق وغيره، وإن تغافلنا عن إنذارتها، يبدأ من لا يبدأ بعده، ألا وهو القلب وليس بالصعب عليك أن يتجمع عليك التلاثي، ولكنه ليس بمرح ، إنما (بثلاثي حذر) هذا وقت نحتاج فيه للراحة والوقت الآخر ألا وهو شيئًا مختلف قليلًا، تعلم قاريء العزيز عندما تريد أمرًا ما وبشدةً، وتسعي له بكل جوارحك وتصل، لكنك لا ترضى وتغفل عن إنه كان مُبتغي في يوم ووصلت له، فتعلق رضاك ونفسك بشيء أخر في كل مرة ، ثم تنسى أن تكون فخورًا بنفسك في يوم وهذا نوع نحتاج به لوقت من الراحة ، وهنا للأسف لا يوجد محذرًا لك ولذلك عليك بجلسة مع نفسك التي اتعبتها بتعليق رضاك علي مُبتغي آخر في كل مرة هذا لا يعني إنه عدم سعيك للأفضل، ولكن ليس بعدم رضاك أو عدم حبك واستمتاعك بالطريق، عندما نأخذ وقت الراحة ليس لضعفنا على الاستمرار بل لندرك مدي استمرارنا، بل الكم الذي استغرفناه من قبل.
بقلم : زينب صلاح أحمد

تعليقات
إرسال تعليق