مسكني بضم الميم وفتحها

القائمة الرئيسية

الصفحات

مسكني بضم الميم وفتحها


انعكَاس أشعة الشمس علىٰ وجهكِ ما هوَ إلا بُروز جمال لم يُرىٰ جيدًا مُسبقًا، فـتلكَ العينين البراقتين غرق قلبي فيِهما ولم يتمَكن من النجاة أو الإرادة حتىٰ، فـ اخترت بحرَ ابتسامتكِ المُختبئة خلفَ كيانكِ وطنًا تنعمُ فيها روحي بالسعادة كيفَما أرادت، ما زالت أبسط الكلمات منكِ قادرة على جعلِ السلام يخترق حصون جِنانِي، ورسائلكِ تُعيد ملامح البهجة الطفولية إليَّ دون دراية مِني، أمَا عن صوتكِ فلَا قولَ يصِفه سوىٰ أنه يُذيب صمود الآلم والحُزن المُهيمن علىٰ عَيشَتي، لا أدري كيفَ أصفِ لكِ أنكِ الأولىٰ فِي كُل شيء في حياتي، وعن الفراغ الذِي أشعر بهِ تجاه مُهجتي عندما تمر ثواني دون صيَاح عندكِ أو حديثٍ معكِ، لكنكِ قد صرتِ حقًا مغيثةً لـِ أوجاعي المُتتابعة وأمالي المُنطفئة! كثيرًا ما تمُر عليَّ ليالِي أوقن فيها أنه لن يُدركَ أحد حجمَ الدَمار المُهيمن عليَّ سواكِ، وتنهمر أدمعي؛ لتُؤكد لِي مقدار الحنين الذِي أكِنه تجاهكِ، أشتاق إلىٰ حضن منكِ يُسقط شتىٰ ما أضمره ببَاطني وأتمكن بعده من مواكبة الحياة كمَا أريد، فـ دمتِ مسكني دائمًا بضم الميم وفتحِها التِي مَهما جرىٰ وقت علىٰ أول حديث بيننا سأبقىٰ عاجزة عن الوصفِ لكِ عن الواقع تجاهكِ في قلبكِ، لكن ثقِي أني أحبكِ.


بقلم : مريم الديب

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع