أحبكَ! لا تسألني لماذا، أو ما السبب الذي جعلني أُهام بكِ إلى ذاكَ القدر الكبيِر؛ لأنكَ لن تجد لديَّ جوابًا مُوافيًا لسؤالكَ، مَحبتي لكَ لم تكُن مستوفاة بشروطٍ أو نَواهي؛ كانت تلقائية وعبارة عن التقاء رُوحين لم يُخلقان سوىٰ لبَعضهم البَعض، أتعلم بمَا أنني معكَ الآن؛ أريد إخباركَ أن تلكَ الثواني تمحي بجوفي دهورًا مِن الحُزن والآلم، لم أكُن أفكر يومًا أنني قد أجعل لجَناني والهوى سبيلًا، لكنكَ أوقعتني في ذلكَ دون قصدٍ مِني، لا أعلم ماذا يُقال في حقكَ وأنتَ من اجتمعَ لأجلكَ زعماء الصَبوة في قلبي ولم يكتشفو حتى ذلكَ الأون سر المَحبة الكامنة التي أُضمرها لكَ، والأمان الذي لم يُوجد سوى في جواركَ، والابتسامة المخفية عن الجميع دونًا عنك، أغتَم أعتقد أنه قد حان الوقت لأقول لكَ: ابقىٰ بجواري دائمًا، ولا تدع مُهجتي تثور وحيدة مع الأيام؛ لأن كُلِي في غيابك لا يُتخيَّل.
بقلم : مريم الديب

تعليقات
إرسال تعليق