أَكتُب و يَداي تَرتجف مِن الخوف،
كانت ليلة عصيبة بِكُل ما بِها، و صوت نثراث المطر القوية، قلبي المُرتجف و يداي التي ترتجف هيَّ أيضًا، ليلة أُحاول فيها المعافرة و المعافرة،
أتلاشى مِن ندبات قَلبِي، و هم يقولون أنني قبيح، أتلاشى نظراتهم تلك و هُروبهم مِني كأنني مسخ، لستُ كَبشر خُلق مِن طِين مِن حقه أن يُحب، أتعلم أنني اليوم كنت مُتأنق بِملابسي الجَذابة، أضع من عطري الهَاوِي، كُنتُ أَسِير و أُتوسل مِن عقارب الساعة، أن تتسارع
لأعترفُ لِحَبِيبتِي التي دامت فِي قَلبي و سكنت ذاك الفُؤاد، ولكني تسارعت بقولي لها أُحبك، و أكره الأيام التي تكوني بعيدة فيها عني روبين، أتمنى أن أقتلع قلبي ذاك و ليكون أنيسك و جوارك،
أنا، أنا أحبك مُنذ صغيرنا أتدري!
روبين بُسرخية: ماذا " آلن" تُحب مَن يا رَجُل، نحنُ أخوة، و أيضًا هل سأحب مُشوه!
تمنيتُ هنا أن أتلاشىٰ و أتلاشىٰ، فَروحِي تِلك أقسم أن تَفترق عني، بُهَتَ كل شيء لأنني مشوة؟
لو لي أُمنية صغيرة، عزيزي القاريء، تمنىٰ لـِ آلن الموت، الفرار مِن ذلك العالم.
بقلم: نور أبو الوفا

تعليقات
إرسال تعليق