عائلتي

القائمة الرئيسية

الصفحات


أحبُّ أجواء العائلة كثيرًا، حيثُ أشعر بالدفء في كل مرة أبصر ضحكاتهم وأشعر بالاحتواء في ثنايا حديثهم، وأفرح عند اجتماعهم على أمرٍ واحد يسرُّ الجميع، أحبُّ كيف أنهم يتشاورون لفعل الخير في كل جلسة من جلساتهم، وأضحك من أعماق قلبي عندما يلقي أحدهم طُرفةً يراها الكُل سخيفة، أنا لا أراها سخيفة على أي حال طالما أنها من أحد أفراد عائلتي المُحببة إلى قلبي، عائلتي هي الجمع الوحيد الذي لا أخشىٰ حقيقتي به ولا أتعمد تزييف أخباري؛ لأنني موقنةٌ أنه مرحبٌ بي مهما بَدا وضع أيامي أو حال زماني، هم معي في أبسط خطواتي وهذا كافٍ لعدم تعثري فيما هو أصعب من المشي أو حتى الركض بلا وجهة، العائلةُ منفىٰ الحُزن وميدان السعادة.



بقلم : ملك عامر

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع