المحبة البينة تدمر عدواه قاتلة، السلام الذي نراه في بعض الأشخاص هو هدوء ما قبل الحرب التي يخطط فيها للقضاء عليك؛ فأقوى الخيانة لا تأتي سوى من تعهدنا منهم الأمان، مصافحة الأيادي أحيانا تكون كالثعابين التي تتظاهر بالخير وعدم التقرب من إيذاء أحد في لطف أنها عندما تتعرف على المكان جيدا وتدري كل شيء عنه ستظهر لك جل ما كانت تضمره في جوفها تجاهك، خاصة عندما تكونان ذا مكانة عالية وشأن رفيع؛ لأن الألم الذي يهيمن على قلوب البعض يولد رغبة عارمة في القضاء عليك كليا، لذلك لا تؤمن من قال لك ذات يوم: صافحني؛ لنبدأ معًا نجاحا مبهرا يسمو به شأنًا في مجالنا؛ لأن كثيرًا ما تكون تلك هي بداية النهاية.
بقلم : مريم الديب

تعليقات
إرسال تعليق