بثٌ وكمد؟ هذا مُخزٍ!

القائمة الرئيسية

الصفحات


صرخاتٌ مُضنية أهلكت الروح، وجعٌ عتيق أسر الجوانب؛ فبين كل ضيقةٍ وأخراها حُزن مُقفر يصدعُ الأركان، متآسٍ دومًا، ورغم ذلك أخفي المآسي، حريصٌ على إبداء السعادة، إلا أن الفؤاد لهيفٌ عميد، دموعٌ سكنت المُقل، شجنٌ استرق الصرخات؛ فمنحتهُ ميل الوصب، وبين كل أونٍ ومُغايره عرفتُ ذائقة أليمة، أن تبكي ولا يقدر أحدٌ دمعك، تشكو ولا تجدُ منصتًا واحدًا، تتحدث! تتحدثُ لأن القلب فاض، ما عاد يحتمل، ثم ماذا؟ 

تودُّ لو كان لك المقدرة على قتل نفسك أو شنقها؛ لأنها تحدثت عما أخفيتهُ ليالٍ، عما أبديتهُ من حزنٍ دفين، وضعفٌ مهول، وليت الأمر اقتصر على ذلك فقط؛ بل ما يجعل الأمور مُتضخمةً أكثر، أنك تحدثت لأجل اللا شيء، أردت أكبر قدرٍ من الطمأنينة والأمان، أن تشعر أن هناك من يشاركك ذات الإحساس، ولكن أيها الحكيم، يبدو أنك الوحيد الذي يُعاني في تلك الحفلةِ النتنة.



بقلم : ملك عامر

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع