غائبًا

القائمة الرئيسية

الصفحات


 منذ أن أعلنَ رحيلهُ عن عالمي وأنا مُشتت لا أعلم كيف أُدير مدينة تحطمت هكذا، بعد رحيله أصبح كل شيءٍ باهت كالظلام الذي  يُخيمُ على المدينة، وأنا لا أُصدق كيف يمكن لقلبي أن يستوعب هذا الكابوس أكان سهلًا عليه بأن يترُكنى هكذا، أم  لم يحبي من البدايه!  لم أعد أتحمل الذكريات التى مازالت تطاردنى كأشباحٍ البيوت المهجورة،  مؤلم أن تفتقد شيئًا استحال الحصول عليه، ومؤلم أيضًا أن تحب شخصًا لا يحبك وظننت انه كان يحبك، بل كان انعكاس عيناك أنت لا أكثر، لكني أنا مَن أحببته، أنا مَن ضحيتُ بنفسي، وتخليت عن كل شيء من أجله، كان يشعرنى بالأمان في كل حديثنا، أتعلم إِن عاد الزمن لن اختارك، لكن حدث ما حدث وذبتُ بك حُبًا، أتمنىٰ من الآن أن تطيب جروح قلبى، وأن أعود كمان كنت؛ ذاك الانسان المرح المحُب للحياة الذى لم يخُذل قط، أريد أن أستعيد الابتسامة البريئة التى كانت لا  تُفارِق وجنتي، أُريد أن أعود كما كنت في الماضي.


بقلم : حبيبة حسام

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع