جنتي

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

يكفينا من الحب منزلاً يملأه حنان أمي،

بينما أسدل الليل ستاره والبرد القارص غزا بلدتنا الجميلة، أويت إلى منزلنا، فتحت الباب وولجت إلى الداخل، انبعث الدفء إلى قلبي، وصوت أمي الحنون وهي تدندن كلماتُ أغنية قديمة، ورائحة البخور تفوح في كل مكان، وضعت لي أمي الطعام على المنضدة وأطعمتني بيديها الناعمتين، وبعد انتهائي حملت كوب الشاي الساخن في يدي وأمسكت بكتابي المفضل وجلست قرب الموقد، وقبل أن أبدأ القراءة؛ رحت أتأمل وجه أمي الذي يشبه القمر وهي تجلس أمامي على كرسي هزاز وتحيك لي معطفًا من الصوف ليحميني من برد الشتاء، وبعد أن قرأت قليلاً وضعت الكتاب جانبي واستسلمت لسلطان النوم ليأخذني رحلة إلى الأحلام الوردية، جاءت أمي ووقفت خلفي ووضعت قبلتها على جبيني وحملتني إلى سريري الصغير، وهكذا انتهت ليلتي الجميلة بقبلة على رأسي من ثغر أمي الجميل.


بقلم : هناء غريبي

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع