عيون المحيط

القائمة الرئيسية

الصفحات


هل تُريد أن ترى البحر من ناظري؟ 

أنا أرى البحر حزين

فالبحر بلا هوية، تفكَّر بها بِروية

يُريد بِزُرقتِه أن يتفاخر بحرية

لكن تنسدل ستائر الطبيعة

فلا يأخذ من فخره النصيب ولا الاستقلالية

يا ليل!

ألا تستطيع الانتظار؟

لم تُحِب أن تُبعِد عني الأنظار؟

ما بك يا غيوم اليوم لست في الخفاء؟

تلاشي قليلاً وافسحي مجالاً لسمَّاء

فتُبرِزْ ألواني للأحبَّاء

أكره كوني هنا كالسَّجين 

يُتحكَّمُ فيا باستعلاء مُهين

يا آدميين، إني أُحِب الرِقة

لكنَّكم مُخطئون في ربط المُحيط بالزُرقة


بقلم : آسيا عبد الرازق

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع