قمري

القائمة الرئيسية

الصفحات

 

هذا القمر يُضيئ سمائي، أحببت وجوده، واعتدته، أصبحت أنتظر ظهوره كل ليلة حتى أسرد له ما أهمني في يومي، وما أسعدني كذلك، أخبره أيضًا أنني أشتاق له في حال غيابه، نعم؛ وقد أختلف معه أحيانًا في بعض الأمور! 

بعض الأحيان نجلس سويًا حتى موعد رحيله، لنتحدث في إنجازاتي، ويفخر بها أيضًا وبأقلها كذلك، ويحزن ويبكي معي أيضًا عندما أكون كذلك، إنه قمري الذي إعتدت وجوده في حياتي، أدامه ربي في حياتي.



بقلم : ماجدة عبدالرحيم

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع