الحـقـيقـة

القائمة الرئيسية

الصفحات

 مُمزقون بين شظايا الحياة، لا نعلم ماذا يُخبئ لنا الزمن، لا نكترث لشيئٍ سوى مصالِحَنا لا تَهمّنا الإنسانية بِقدرِ اهتِمامِنا بالأنانية، لا نصلح للعيشِ مع أشخاصٍ حقيقيون، كُلهُم مُزيفون، كَتَبَ التاريخُ لنا كم أن السلاطين هم ومصالحهم كانوا سببًا للحروبِ، وما زالوا، ما زال العدلُ لا يُصان، لا زالت الحروب تَنخُر بهذهِ البُلدان دون رحمة مِن بَشري!

أرواحًا تُهدر لا يوجد ضمير لِيُنصِف المُهمشين، تائهون لا نرتوي من صِعاب الحياة سوىٰ الألم، نتصارع فيما بيننا، نتعالى على الآخرين ونحنُ لا فرق بيننا كُلنا من طينٍ واحد ويدٍ واحدةً تلك التي صَنعتنا، كُلُنا نتثاقل في الازمات، نُحارب الألم؛ لكي لا يكونُ واضحًا على وجوهِنا، نسينا أن هناك ربٌ رحيم سَينصْفُنا يومًا ما، ولا يُريد لنا شرًا كالذي بداخِلنا.


بقلم: فاطمة مراد

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع