نهاية المطاف

القائمة الرئيسية

الصفحات


وبعد نهاية المطاف، عدتُ إلى ذلك المكان الذي عهدتهُ مُسبقًا، وأرمقُ ما بالمرآة وأرىٰ شخصًا مُختلفًا متحطمًا؛ نظرتُ حولي فرأيتُ بقايا ركام أخذتها العناكِب موطنًا، وانا أتخبطُ ببقايا روحي متقهقرًا؛ أخيانةٌ هذه لِقدرِ الموتِ أم عذابٌ أليمٌ بلا منتهى أو ذرة إشفاقٍ على حالي الذي انتهى؟

لقد أُنهيت، لم أعد أعلم مَن أنا!

أعودُ إلىٰ ما ظننتهُ موطنًا فأجدُ نفسي رحّالةً بين آفاق الطريق تائهًا، بقيت بلا موطنٍ أو أهلٍ أو صورةً أعلمُها عن نفسي، كأنني ترابٌ هبَّ مع الريحِ وانتهىٰ.


بقلم : سما خالد

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع