لعلنا نلتقي فى غمضة عين، فى بُرهة من الزمن، في لحظة تطفئ نار شوقنا، لعلنا نجتمع اليوم أو غدًا، أو ربما بعد بضعِ أعوام، لعل أيادينا تتلامس فينبض الفؤاد كما لم يفعل من قبل، ليتنا الآن نتقارب فينتهي ذاك الصراع الذي نشأ فى داخلنا عند الرحيل، ليتنا يا حبيب أيامي تجمعنا صدف الأيام من جديد كما جمعتنا من قبل فيهدأ ذالك الأنين فى قلوبنا.
بقلم : روان محمد صلاح

تعليقات
إرسال تعليق