"ماذا لو عاد معتذرًا"
بقلم/ إيمان زكريا
لفتحتُ له الباب، ومنحته إذن اللجوء إلى قلبي، أخذته بين ضلوعي، لعله يشفي جرح قلبي الغائر نتيجة مغادرته، أمسكت وجهه أتمعن في النظر إليه، لأجعل قلبي يصدق أنه هنا، وبين ثنايا روحي وضعت نبضاته، هو هنا لقد عاد، كنت قد أقسمت من قبل إن عاد إليّ سأذيقه من نفس الكأس، ولكن لم يستطع قلبي القسوة عند رؤية عينيه، التي لطالما كانت الأمان، وكان بريقها شعلة الشغف، لم يفشل ولو لمرة ببث الروح داخلي، وجعلي كالأميرة الطائرة في السماء، كدتُ أصل للنجوم، ولكنك رحلت فوقع قلبي متهاويًا، كُسر ولن يستطع إصلاحه غيره، سُلبت روحي نعم ولكنها عادت إليك بالحياة عندما لمحت طيفك، لم أكن أريد هذا نعم، ومع ذلك لم أستطع التحكم بنبضي أكثر، تعالى إلى هنا لأستند إلى كتفك براحة، أحتاج إليه كثيرًا.

تعليقات
إرسال تعليق