الإدراك
ل صالح محمود غازى
الادراك نعمة من نعم الله عز وجل التي أنعم بها علينا جميعًا، فكونك مُدرك فهذه نعمة كُبرى قد مَنّ الله بها عليك، قال تعالى «وان تعُدوا نعمه الله لا تحصوها» مَن منا يستطيعُ أن يُدرك نعم الله عليه، فنعمه واحده من نعم الله علينا لا نستطيع ان ناتي بثقلها عباده، والله لو وضعوا عبادتنا كلها في كفه ونعمه واحدة كَنعمة البصر في كفه لرجحت نعمة البصر، فاحمد واشكر الله وزد حتى يرحمك الله برحمته، ونسأل الله أن لا يُحاسبُنا بأعمالنا وأن يمُنُ علينا برحمته، فكونك مُدرك أنك مُحَاسب ولن تدخل الجنة إلا برحمته فهذه نعمه، «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم»
« اعمل لدُنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لأخرتك كأنك تموت غدا»
كُن مستعد لملاقاة الله
عز وجل، لأن هناك رهبة شديدة يوم القيامة، فأعد العُدة لهذا اليوم وهذه اللحظة، حتى لا يأتي عليك هذا اليوم وتندم وتقول« ربي ارجعون لعلي أعمل صالحًا فيما تركت» فاعمل صالحًا اليوم واعطي نعم الله حقوقها عليك وثِق في الله أنهُ لن يتركك طالما أنك مُدرك لنعمه....

تعليقات
إرسال تعليق