العمر

القائمة الرئيسية

الصفحات


قضيت  عمري وأنا أبحث عن إجابات لأسئلتي، تارك نفسي بين اليأس والأمل إلى أن استيقظت فجأة وجدت أنَّ عمري ذهب هباء، المشكلة أنني صحيت ولا أعلم ما الذي عليّ فعله، ضائع بين الماضي والحاضر، وأفكر كثيرًا في المستقبل، تفكيري في  العمر الذي ضاع مني ولم أحقق ما كنت أتمنىٰ وبين الأشخاص الذين كانوا معي، لم أجد شخص، لم أتذكر منها غير الخيبات  وشدة الألم الذي مررتُ به،  أشعر أني فوتُ الكثر من القطارات، والكثير من الفرص وأعلم جيدًا أن الفُرص لن تأتي مرةً ثانية.


بقلم : ندى مسلم

مسئول قوافل خارجيه لدى جمعية رساله

تعليقات

التنقل السريع