"وحدتي"

القائمة الرئيسية

الصفحات



أصبحت الوحدة مسكني، والعتمه مأمني وراحتي، والكلام ليس برغبتي، والبكاء حليفي وسعادتي حقًا، إنني سمعت عن الجراح ولم أعرفها، أما الآن فأصبحت ساكنةً بقلبي، إنني أتوق للسعادة وجنتي وضحكاتي

ولكن أتعجب لجنَّةٍ أصبحت مهجورةً!، بترك قاطنيها لها فالاهمال أبدلها مِن جنَّةٍ إلى بركان أحزان وآلام وأوجاع،

فأين زينَّتِهَا ورَونَقِهَا وجمَّالِها كُلِ هذا أينَّ اختفىَّ؟!

ياللأسف!…

فقد تهمشت!...

Wr/Sarah Ramadan


عاشقة النقاب 

تعليقات

التنقل السريع