قلت لك سابقًا أني تأذيت من الآخرين كثيرًا، لماذا فعلت مثلهم يا صديقي؟ جئت لك حتى تحتوي جروحي وكسور قلبى، لكنك ضغطت عليها وآذيتني كثيرًا، تألمت بشدة من قسوتك يا صديقي، اخترتك أنت من بين عشرات الأصدقاء؛ لتواسيني لكنك رفضت أن تسمعني وتقف بجانبي، كتبت لك الكثير والكثير من الرسائل وصنعت لك مراسيل لتكن ذكريات جميلة بيننا لكنك أحرقت كل ذكريات قلبي ستغادر كما غادر الكثيرون من قبلك لكنك ستترك أثرًا لم يتركه أحد بقلبي من قبل، اختلقت المواقف لأكون بجانبك، كنت أتمنى أن تكن بلسم لآلامي وترتب أفكاري المشتتة وتهدأ من ضجيج قلبي لكنك اخترت الرحيل، الأمس رأيتك مع صديق جديد هو الآخر كان معي من قبل والآن اجتمعتم سويًا، أتمنى أن تدوم صداقتكم حتى لا تشعروا بذلك الشعور الذي يحرق قلبي الآن، سأعفو عنكم حتى لا يكون لنا لقاء عند الله، الآن سأعيش حياتي بمرح والمرة القادمة سأختار صديقًا جيدًا يكمل معي طريقي ولن يفلت يدي كما فعلتم سابقًا.
بقلم: ميار محمود «بنت الصعيد»
تعليقات
إرسال تعليق