إن النساء كالاوراق في خفتها وكالأسجين في أونثتها، أما الشجرة فهي الفتاة الأصيله وما يتساقط منها هو التقليد!!، للآسف الشديد أصبح الخريف كشعب الغرب يهزز الشجر فمن كان إيمانها ضعيف تتساقط ومن قوى إيمانها تظل ثابته ولا يتغير مكانها وتظل مثبته بغذاءاً من جذرٍ الشجرة الأصيله تلك الأم التي نشأت على الأخلاق فربت حتى اصبحت الشجرة وأوراقها في محل ثباتِ
الكاتبه / خديجه سمير
تعليقات
إرسال تعليق