"هل تقبلين"

القائمة الرئيسية

الصفحات

 قصيدة بـِ عنوان: هل تقبلين

بقلمـ: مريم محمد "المهيل" 



يراكِ الجميعُ بأعينهم 

ويراكِ قلبي قبلهم 

جميله تزينت ببسمه راقية

وإن ظن الجميع أنكِ مُخادعه

فإنني على يقين بأنكِ باقية 

وهل لملاك سلب قلبي 

أن يكُن سُم لجرحي 

إن جئتُكِ راجيًا 

أطلبُ الزواج مني جاسيًا 

هل تقبلين.!؟ 

إن قبلتي سيكون يوم سعدي 

وإن رفضتي سيكون ذبح روحي 

إن طلبتي عيني فـَ هي لكِ 

سيدة الجميلات ترأست قلبي

وإن جائني الجميع يتسأل عن حُبي لكِ 

سأقول بينما أنتم تنظرون لسماء 

لرؤية القمر ليلًا 

فقد حاذ قلبي عليه بعد طول عناء

هذة من أخذت اوراقي تنفذ في وصفها 

ولكن لم ينفذ وصفي لها 

لا يحظا الجميع على ملاك

وينظر الجميع لها وكأنها هلاك

ولا يعلمون أن قلبي ينبض لها

فأنني أرى بعينيها جنه 

وحين أُغازلها أري وجنيتها مثل الجمرة

يختلط اللون الأحمر ببياض بشرتها 

وهل تظنون أنني أستطيع وصفها

وهل للملاك أحرفًا وكلمات 

أحمل ثقلي وأبتسم بثقه لما هو ات

تتراقص الكلمات بين الأسطر

سعادة فإنها تصفُ فوق جمال القمر

فقد أفقدت الشاعر عقله

فمن يجدُ ضحكات مُتدللة

ولا يفقد الصواب 

أرى نظرات الجميع لها بحُب 

وكأن قلبي مثل الجمر 

فإنها ملاكي 

فمن ينظر لها سينال العقاب 

وأن رفضت عرض الزواج 

سأتي لها بقلبًا ينبضُ كَ لأمواج

لن أترك الأمر دون قبول 

وإن لما أجد من قلبها الميول 

يكفي ان ترى قلبي يميل 

وأن ضحكاتها تصنع الأساطير

ينتظرُ قلبي مثل الطائر 

أن تقبل ليكون حُر طليق 

واكون لها خير عون وصديق

تعليقات

التنقل السريع