"هل ذا أنا؟"

القائمة الرئيسية

الصفحات



 بعد الفراق يوم تفرق بعض اجزائي مني، فهل ياتُرى اروي قصتي الي الأصحابِ والخِلِ 

نظر عقلي الي قلبي وهلةً كنظرةٍ الغريبِ المُتعجبِ فوجد اوتار قلبي تعزِف لحنها علي إلتواءِ اوتار التقطُّعِ والألمِ، شجن صوت العزفُ ملتحناً كصوتِ البُلبُلِ بالملي، يحكي ذكرىٰ أُلحونةِ لطفلٍ يرقص تحت المطرٍ فهبَّ لحضن والدهِ يأخذ دفئه ، نام الصغيرُ واوشكت تغمضُ عينُه، فإذ بإعصار الموتِ جاء يلتقطُ روح الأب الحنونِ من الولدِ، نظر الأب الي الولدِ مرتجفاً ها قد حان وداعُ ابيك ياولدي، فصاح الصغيرُ (آآآآآآه) لا ابقى معي فهذا وعدُك منذ البداية لي ياأبي ، وهل يقوى علي سكراتُ الموت احدٌ وداعاً يابُنىَّ في جنةِ الخُلد نلتقي.

___

فتسلكُ استار الظلام ملجائها كطيفٍ اعتم القلبَ عن النظرِ مر شهور وسنوات يهيمُ بيا الزمان منذُ رحيلهِ فكم وددتُ ان ابحث عمن يُعيدُ ليَّا الحنان بعد موتهِ، فأصبح العقل يشفقُ علي القلب مالك يامسكيُن قُلي..؟ فعجز القلبُ عن الكلام فاأكتفى الدمعُ يُروى من مقلتي العينِ، فلو رأى القاسي في مرآةِ العينِ قُسو كلامهِ، لخر بُكياً من الألمِ الندمِ، 

فكم اشتكى القلبُ من الأشواكِ التي تُوجعِهُ ينذف من نغص ابرهِ دما، فبمن يستغيثُ بدائه والعِلل رغم ان دواء جُرحهِ مقرون بالدمِ......!


#هل_ذا_أنا

#الكاتبة_(إسراء شاذلي - الداعية الازهرية)

تعليقات

التنقل السريع