اعتذرُ لنفسي عن نفسي كثيرًا ، ادينُ لها بالتأسف على مامضى فكم ارهقتُها في سُبُلي، كنتُ وردةً ذات رونق اسقيها بالحُبِ والاهتمام، كانت يربوع شبابي وزهرة فؤادي، ماذا جرى حتى تركتها ذبُلت من الأسى والحرمان..!
كم كنتُ أُعين من يطلُبُ مني حاجةً فأقضيها له بتبسمٍ بكل رضا ومحبة وسلام ، والآن مرضتُ فلم يسأل عني فلان او فلان، تلقيتُ خيبة املي بهم وتلقيتُ عواقب الامور وعدم الاتزان فندمتُ علي ماكان ، شعرتُ بأني حزين بينما اتخبط بين الطرقات لا ادرى من انا...وحيد، حزين، ممل، موجوع
فكرتُ كثيرًا ان اعود لنفسى وارجع علي ماكنتُ عليه سابقًا، فلم اجدها الا علي جسر دائماً كنتُ اجدها هناك، يانفس ارجعي ها انا ذا اتيت اليكِ ثانيةً، كم اشتقتُ ليربوع شبابي وزهرة فؤادي، ارجعي اني احُبك، دعيني اضمُّك تستحقين مني الأهتمام، كم افتقدتك كثيرًا، اني آسف
#الكاتبه إسراء شاذلي
تعليقات
إرسال تعليق