مِنْ الْمُؤَكَّدِ أنِّي لَسْتُ أَوَّل شَخْصٍ عَاش تَجْرِبَة حُبٍّ فَاشِلَة ...
لَكِنَ الْمُخْتَلَف بِالْأَمْر أَنَّ مَنْ أحببتها كَانَ بِهَا شَيْئًا مِنْ اللَّهِ !!!
وَكَأَنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ نُورٍ و لَمْ يَكُنْ ذَنْبِي إلَّا أَنِّي ابْنُ مَاءِ وَطِينٍ وَوَقَع بِحُبّ مِلَاكٍ أصابتهُ بالهلاك.
ف كُلّ مادعيتُ أَن يبعدني أَرَى نَفْسِي اقْتَرَبَت أَكْثَرَ مِنْهَا، رُغم بُعدها وخذلانها.
أُصلي وأتضرعُ لَه وَاطْلُب الجَهدَ فَيُبْدِلُه بِجِهدٍ وشْقَاء
وَكُلّ ماناجيته وتوسلتُ لَهُ أَنْ يهبني النِّسْيَان ، هَوَيتُ أنا وذَاكرتي فِي ويلها مِقْدَار سَبْعِين خريفاً حَتَّى تحرقني الذِّكْرَيَات
مَرَّ أَعْوَامًا و أَجِيجُ نَارِهَا يَكْوِي فُؤَادِي بِلَا لَا عَطْفٌ ، وأتظاهر بِالثَّبَات
أكانَ إشراكً أَن عَظمتها حَتَّى تَفَرَّدَت فِي قَلبيّ وَعِنْدَمَا تَمَكَّنَت تَمَرَّدَت عليّ ...!
أَوْ أَنَّهَا كانتْ نِعْمَةٌ مِنَ الإلَهِ وَلَمْ أحافظ عَلَيْهَا ف صَارَت نِقْمَة وجَزاءِ الفُقدانْ ..!
أَمْ كَانَ لعنةً أبديّة أَنْ تَعِيشَ فِي دَاخِلِيّ وتخون العَهْدَ بَعْدَمَا أَصْبَحْت مِنِّي، وأَبقى فِي حَيْرَةٍ أأنا السَيِّءُ فِي قصتنا أَم أَنَّهَا أَرَادَتْ لِي الْفَنَاء .
مُصطفى خضرو
تعليقات
إرسال تعليق