جريدة "كلمات من ذهب"

القائمة الرئيسية

الصفحات

 مِنْ الْمُؤَكَّدِ أنِّي لَسْتُ أَوَّل شَخْصٍ عَاش تَجْرِبَة حُبٍّ فَاشِلَة ...

 

لَكِنَ الْمُخْتَلَف بِالْأَمْر أَنَّ مَنْ أحببتها كَانَ بِهَا شَيْئًا مِنْ اللَّهِ !!!


وَكَأَنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ نُورٍ و لَمْ يَكُنْ ذَنْبِي إلَّا أَنِّي ابْنُ مَاءِ وَطِينٍ وَوَقَع بِحُبّ مِلَاكٍ أصابتهُ بالهلاك.


ف كُلّ مادعيتُ أَن يبعدني أَرَى نَفْسِي اقْتَرَبَت أَكْثَرَ مِنْهَا، رُغم بُعدها وخذلانها.


أُصلي وأتضرعُ لَه وَاطْلُب الجَهدَ فَيُبْدِلُه بِجِهدٍ وشْقَاء

وَكُلّ ماناجيته وتوسلتُ لَهُ أَنْ يهبني النِّسْيَان ، هَوَيتُ أنا وذَاكرتي فِي ويلها مِقْدَار سَبْعِين خريفاً حَتَّى تحرقني الذِّكْرَيَات 


مَرَّ أَعْوَامًا و أَجِيجُ نَارِهَا يَكْوِي فُؤَادِي بِلَا لَا عَطْفٌ ، وأتظاهر بِالثَّبَات

 

أكانَ إشراكً أَن عَظمتها حَتَّى تَفَرَّدَت فِي قَلبيّ وَعِنْدَمَا تَمَكَّنَت تَمَرَّدَت عليّ ...!


أَوْ أَنَّهَا كانتْ نِعْمَةٌ مِنَ الإلَهِ وَلَمْ أحافظ عَلَيْهَا ف صَارَت نِقْمَة وجَزاءِ الفُقدانْ ..!


أَمْ كَانَ لعنةً أبديّة أَنْ تَعِيشَ فِي دَاخِلِيّ وتخون العَهْدَ بَعْدَمَا أَصْبَحْت مِنِّي، وأَبقى فِي حَيْرَةٍ أأنا السَيِّءُ فِي قصتنا أَم أَنَّهَا أَرَادَتْ لِي الْفَنَاء .



مُصطفى خضرو


تعليقات

التنقل السريع