دائما ما يخبرني الجميع بأن تكون اغلب قراراتي عن موافقه تامه من العقل فقد أخذ كلامهم معني مجازي وكأنه رجلاً حاكم يحكم مملكه دون رحمه دائما يعاكس اي قرار يأخذه اي احدآ اخر وكنت انا المملكه والشخص الاخر هو القلب الذي ينكوي وجعآ وظلما من تلك القرارات الظالمه التي يصدرها ذالك العقل الصارم أصبحت في صراع دائم بينهما وأصبحت دائما في حالة فقدان لكل شئ وأول تلك الأشياء هي خسارتي لنفسي وفي نهايه كل شي يثبت الملك بأنه علي حق رغم صرامة قراراته فهو لا يريد خراب تلك المملكه فكيف علي قلب كل ما يعرفه عن الحياه هي المشاعر كيف تمر المركب في سلام إذ وضعها قبطانها علي الرمال؟ فالعقل يري أن القبطان هي القلب الذي ساء في اختيار مكان سير المركب وكل ذالك يمر بأستسلام القلب لراغبة العقل ومن تظهر علي كل الاضرار ذالك الشخص الذي يحملهم بداخله.
هبه محس
ن
تعليقات
إرسال تعليق