جريدة "كلمات من ذهب"

القائمة الرئيسية

الصفحات

 "لِما تُعتبني"

أعلم أن قدمي تعثرة كثيراً وأعلم أيضاً أني وعدتكم أن أصل إلي النهاية وأن أحلامي سأحققها أعلم كم أني خذلتكم جميعاً حينما إنقلبة أحلامي رأسً على عقب علمتُ حجم الخذلان الذي أوصلتكم إليه بتحطيم أحلامي ولكن لما تلوموني على ما ليس بيدي أأنا من أردةُ ذلك أما علمتم 

كيف حاولت أما علمتم سهري؟ أو أنكم جهلتم بكاءي ؟

لما اللوم إذاً ....!

ألا تعلمون أن الله إذا منع عنك شيءً أسعد فؤادك بأشياءٍ ...!

لِما ..؟

 لما كل هذا العتاب الذي بأعينكم ؟ أحقاً تعتقدون أنني لا اتألم لفقدان ما أردته ؟يا الله أحقاً ذاك ؟اللعنه إذاً على عقولكم لو علمتم كيف يبكي فؤادي قبل عيني لأشفقتم عليّ ،كم هو مؤلم أن يصبح كل شيء سراب 😔 والأخطر من ذلك أن يعتقدون أنك السببُ في ذلك 

ألا تؤمنونا بقدرة الله ؟

أنا أؤمن أن الله سيجبر فؤادي وإن طال إلإنتظار أؤمن أن الله سيعوضني بما لم يمر ب خيالي قبل أحلامي 


ك/مها محمد عبد الستار


تعليقات

التنقل السريع