هاأنا وحدي أسير في طريق لا ظل فيه ، أسير كالعصفور في الليالي الباردة ، لا يمنعني أحد لا يسأل عني من هم قريبون إلي ، أنا وحدي في المسير في ليل طال فيه كل عسير. هل أخطأت عندما اختارت ؟ لم كل الناس يذهبون في ذاك الطريق ؟ ، ما السر في ذلك؟ ، هل هو طريق مضيء؟ أم هو طريق الغنى؟ ، لكن لم أنا وحدي في طريق لا أعلم فيه الكثير؟ . هل من مرشد ؟ اعلم الآن أنني لا أفهم كيف يفكر الجميع ولي طريقتي الخاصة . إلى هنا ستكمل حياتي و إلى هنا سيكون مماتي ، إنه طريق الخير الذي أخترته ولكن لا أستطيع إنتظار الربيع ، ربيع النور في هذا الطريق لذلك ساحأول الصبر . فإنه لاسيما أن ينجلي ليل إلا ويحل مكانه سيل النور والخير.
بقلم /ندى وليد "صغيرة الأحلام"
عاااش❤️❤️✨
ردحذفمن فضلك إدخال رأيك
حذف