يامن تُيم به القلب وهواه، كنت لي ملجأ عندما خُذِلتُ من الجميع، عيناكَ بحر؛ كنت أجوبه بقاربٍ دون شراع؛ لأضحى غريقةً فيهما، ولم أجد منقذي منهما.
سكنتَ قلبي وتربعتَ على عرشِه، أغلقت عليك بابه وألقيت بالمفتاح في بحرِ النسيان، لتفوز بالحب والمحبة، ووهبتك عشقي ودثرتك بغرامي، كنت في نظري العالم بأسره، صُمْت كل الرجال ماعداك، وماذا الآن؟
خذلتني كجميعهم، تركتني كطائر مكسور الجناح، كجسد بلا روح، تباهيت بك أمامهم وياليتني مافعلت، حطمتَ فؤادي ليصبح مجرد أشلاء مكسورة لا تصلح لشيء، أصبحت أمقتني لشدة غبائي، أين تبخر كبريائي الذي لن يهزه رجل، وأين كرامتي التي عاهدت نفسي بأن لا يدمرها الحب؟
تواعدنا بأن لانفترق وافترقنا، وكنت أنت السبَّاق بالفراق، لأنك نويت ذلك منذ الأزل، كانت غايتك كسري، ورؤية الدموع على أعتاب جفوني، وقد نجحْتَ بالفعل.
أصبحت باهتة، ذبُلتْ روحي كوردة أنهكها العطش؛ وليس عطش الماء وإنما الإهتمام، رفعتني لسابع سماء ثم تركتني أسقط بلا رحمة كي أصطدم بواقعي المرير الذي يضاهي مرارة العلقم؛ كل هذا لأنني أحببتك.
*لـ ضحى الزاهري*

كلام جميل 😊❤️
ردحذف