عشقتكِ رغم المشيب"
أذاك الضياء مصدره الشمس ام رونق عينيكِ؟
قيل أن الحب للمراهقينَ وأنه يذوب عندما تُلقب بإسمه ( أي تتزوجه)
ولكن أهذا حبٌ ام قطع مثلجة؟ تنصهر عندما يَحل الكورس الشمسي
ولكن ان كان الحب لديهم ينصهر مع مرور الزمن كالثلوج، فإن حبي لكِ كالصلب المقاوم للصدأ حتى
وان مر الدهر ونمتْ اعمارنا لنمى حبي لكِ كنمو الدهر ولكني اعتقد ان حبي لكِ سيسبق نمو الدهر لأنه ينمو تلقائياً كالنباتات الطبيعيه دون تدخل أحدهم .
ما رأيكِ أن اصتحبكِ في نزهة ونحنا في المشيب؟ حتى تتجدد ذكرياتنا ولكن لن تكون نزهة كنزهات شبابُنا ستكون نزهة بخصلات شعريَ الأبيض ولن تكون بالخصلات السوداء البراقة
ستكون بردائكِ الأسود الفضفاض وليس بالمُلَونْ الشبابي
ولكن لا يهمنا كل ذاك الأهم هو أن نكون سوياً ولنبرهنَ لهم أن الحب لا يذوب بل قلوبكم وحبكم المزيف هو الذائب
انكِ على اعتقادٍ بأنني أصبحتُ غير معجب بوجهكِ الشائب وخصلات شعركِ الممزوجة باللون الأبيض
ولكن هل أحببت قلبكَ أم أحببت تفاصيلكِ وجمالكِ؟
إنني مغرمٌ بتلك القطعة الواقعة في يسار جسدك النابضة لروحي
" حبٌ طفولي ثم حبٌ مراهق ثم حبٌ شبابيّ ثم حبٌ مشيب ثم حبٌ أبدي لا يمحيه سوى الموت"
الكاتبة/ مروه محمد " رِوى"

تعليقات
إرسال تعليق