ولَعٌ سرمديٌّ "

القائمة الرئيسية

الصفحات

لا أعلمُ متى وكيف فتِنتُ بكَ، ولا أعلمُ كيف أسرَتْني تلك الضحكة التي كلما تذكرتها تعودُ بهجتي من جديد، ولا أعلمُ كيف نقَشْتُ ملامحكَ الوسيمة على قلبي، فأنا لا أتذكرُ إلَّا لقاءنا الأول، أتذكرُ عندما شعرتُ بالأمان حين رؤيتكَ، وأنَّك كنتَ أولَ من يمدُّ ليَ يد العون، فأنتَ حقًا من يقالُ عنه هدوء ما بعد العاصفة، وسكينة ما بعد الطوفان، فأنتَ الألف والنون وتأتي الميم لتتربعَ وسطهما، إنَّك اللطف حين اجتمعَ في هيئة مرءٍ أعادَ ليَ لذة الحياة من جديد، فالقلب أضحى متيمًا بكَ، والروح لم تعرفْ مضمونًا للسلامِ إلَّا معكَ، ويدي لم تعدْ شاغرة بعد أن أمسكَتْ بيدكَ، وقلبي تمسكَ بقلبكَ، بل سجنه في سجنٍ أزلِي، لذا لا تهجرهُ بعد أنْ استوطنه حبكَ، ورفقًا بمُهجتي. 


#منة _عبدالرحمن


تعليقات

3 تعليقات
إرسال تعليق
  1. بالتوفيق ي احلي منونه فالدنيااااا❤❤

    ردحذف
  2. يروح قلبي عـ الجمال 💖
    استمرى يقمرى 💖🥰

    ردحذف
  3. جميله ي صغنونه 🥰❤️

    ردحذف

إرسال تعليق

التنقل السريع