ماذا لو عاد معتذرًا؟

القائمة الرئيسية

الصفحات

لنكن على يقينٍ بأنه سيعود مرارًا وتكرارًا؛ فلن يقدر على استبدالي بأخرى، فأنا لا أُعوض. 

فبما سيفي الاعتذار!

سيُحي قلبي الذي دُفن وهيهات بعثه من جديد، أم سيُمحي الحزن الذي اعترى ملامحي؟! 

سيُضمد ندوب قلبي، أم سيمسح على جُرح فؤادى؟! 

سيعتذر على ماذا؟

على الخراب الذي زرعه بداخلي، أم على خذلانه الغير مُبرر، أم على العبرات التي لم تجف منذ رحيله؟ 

لا ورب محمد، لو عاد محملًا بالاعتذارات والاعذار؛ فلن أمنحه فرصة الاقتراب مني، سأغلق أى بابٍ يمكنه من الوصول إليّ.


#بقلم: سماح عوض


تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع