لم يفهم أحد قلبي، لم يلمس أي شخص شعوري الذي لم أستطع أخفاؤه مهما حاولت، لا يرون إلى أي حال اتألم في ظل هذا الحب!
لا يعي أياً منهم ما احاول تجاوزه ولا أستطيع، يتفوهون بما يرونه منطقي وانا لا أهتم للمنطق، إلى أي منطق سأنصت أن كان الضحية قلبي.. يحكمون على شخص يرونه كأي أحد، يرون أنه مجرد حب وسيزول مع الوقت أن حاولت واتخذت هذا القرار، يرون أنه شخص بينما أنا أراه عالمي بأكمله، أراه حياتي التي أنتظرها، أرى الكون والأحلام والسعادة وأيضاً الحزن فقط من خلاله، بدونه لن أكون فقط فتاة ذات قلب مكسور! بل سأكون روح مشوهه ضلت الجسد التي تمكث به، سأكون فتاة محملة بالدموع والصرخات الصامتة.
لا يعرفون قلبي وكيف يبدو متحسراً بدونه، ولأنه بعيد كل البعد عني، لا يعلمون حجم الألم الذي أنغمس به في كل لحظة أتنفس بها، اتنفس دوماً هواء مصاحب للألم، لقد أدمنته وأدمنت الألم الذي يأتيني من قبله، عقدته بوتر الحياة بقلبي أن فككته سأموت، صدقاً سأموت.
لا يمكن أن يشعر أي أحد بألمك سواك أنت.
فعندما تنجرح يدك حتى جرحاً صغير الألم وحده لك بينما من حولك يحدقون بدقه وضئالة الجرح فيقولون ستشفي قريباً، لا داعي للبكاء فالجرح لا يستدعي ذلك، هذا لأنكم لم تصابوا به
هكذا هم من يقولون أبتعدي، حاولي، اريد شخصاً واحداً ليصدق انه السبب الوحيد الذي يجعلني أتمسك بالحياة، السبب الوحيد الذي ينتشلني من يأسي المميت، انه السبب الوحيد خلف بكائي وضحكاتي، انا على أتم الأستعداد لتحمل كل شيء من أجله، أن كان عمري سيفنى حسناً فليفني عمري في حبه لا بأس.
هناك كثيرين قد ماتوا بالحب لا بأس أن كنت انا منهم..
لا تأتي وتقول لي أضرب رصاصه بمنتصف قلبك وستعيش، لا تجادلني بشيئاً تراه عادي واراه انا الرابط بيني وبين الحياة، كانوا يزيدون ألمي وحرقة قلبي كنت أحتاج ملجأ لأشكو لا لأحاسب ويتم لومي على شيئاً لم اختره بيدي، بل شيئاً تمكن مني ومن دمي، كيف أنزعه وهو مجرد فكرة العيش بدونه تسلبني روحي، كان الأمر يبدو لك انه مجرد حب لكنه كان لي شيء أكبر من الحياة، شيء أقوى من الحب بكل ما يحمله من ألم وراحة.
هاجر علاء "ليكس".

تعليقات
إرسال تعليق