حَدثني عَن الأَهل
يَقُولونَ بِأَنهُم الملاذ، و الركنُ الآمن
يَقُولونَ بِأَن عِنَاقِهِم دواء
وَ لَكِنني فَقَط أَستَمِعُ لِتِلكَ الأَحاديث بِصَمتٍ تام
عُذراً فَأَنَا لَم أُجَرِّب ذَلكَ الشعور قَط
لَا أَعلم كَيف يَشعُرون فَأَنَا لَم أُعَانِقُهم مِن قَبل
لَم أَستَشعِر بِتِلكَ الراحةُ التي يَتَحَدثون عَنهَا
وَ لَكنني أَملِكُ رَأياً آخر
هَل مَن يَكرهون، يُعنفون، يُحَطمون، يستَحِقون أَن يَحمِلوا لَقَب أَهل
عَن أَي أهلٍ تَتَحدثون وَ أَنا أَهلي سَبب مُعظَم تِلكَ المَشَاكل التي توجد بِحيَاتي
هُم سَبب ذَاكَ الأكتئاب الذي مَررتُ بِه
سَبب تِلك الدموع التي ذَرَفَتهَا عَيني
سَبب كُل تِلكَ الآلام التي مَررتُ بِهَا
نَعَم أَنَا تِلكَ الفَتَاة التي تَنظُر لِتِلكَ الأم التي تُعَانِقُ إِبنتَها، وَ ذَاكَ الأب
الذي يَلعَبُ مَع ذَلِك الطفل رَاجِيةً أَن تَكون بِمَكَانِهِم، وَ تَستَشعِر ذَاكَ
الدفئ الذي لم تُجَربهُ قَط
*للكاتبه/ رحمه محمد*

تعليقات
إرسال تعليق