عزيزي السيد فرانكو
كان ودعاك جاف مثلك ، ترتدي ملابسك الرمادية كي تصبح غامضاً ، يدك باردة لا تجزي نفعاً لتدفئة روحي ، لقد قص حُبك أجنحتي و جعل الفراشات تهجر غرفتي .
أين نهاية هذة العلاقة ؟
و كيف تنتهي مني ؟
من يومها و أنا أترك شباك غرفتي مفتوحاً عسي أن تعود لي نفسي من جديد .
علي الهامش _مسحت دموعها الملتهبة من علي خدها و أخذت قرارها بأن لا تراسلك _ .
سلسلة فرانكو و إيزابيلا .
مريم ياسر

تعليقات
إرسال تعليق