المرسال الأول

القائمة الرئيسية

الصفحات


 

عزيزي السيد فرانكو 

كان ودعاك جاف مثلك ، ترتدي ملابسك الرمادية كي تصبح غامضاً ، يدك باردة لا تجزي نفعاً لتدفئة روحي ، لقد قص حُبك أجنحتي و جعل الفراشات تهجر غرفتي . 

أين نهاية هذة العلاقة ؟

و كيف تنتهي مني ؟

من يومها و أنا أترك شباك غرفتي مفتوحاً عسي أن تعود لي نفسي من جديد .


علي الهامش _مسحت دموعها الملتهبة من علي خدها و أخذت قرارها بأن لا تراسلك _ .


سلسلة فرانكو و إيزابيلا .

مريم ياسر

تعليقات

التنقل السريع