ابتلاءهُ رحمة
أرانا مُتعبون في وسطِ الطريق لا نستطيعُ السير للامامِ ولا العودة كما كُنّا! كأن أقدامُنا لُصقت هُنا في المنتصفِ! نخافُ حاضرُنا ونبكي على الماضي ونخشى المستقبل.ربما تختلفُ أديانُنا وأشكالُنا وأرواحُنا وحتي أحلامُنا، لكننا جميعاً نُعانِ ربما اليوم او غداً أو أمس، جميعُنا مسَّ الحُزن قلبهُ يوماً، لأن حياتُنا لن تكون راحةً أبدية ولا عذاب أبدي، أؤمنُ بأن ما يمسُ قلوبنا من أوجاعٍٍ فائدةً لنا لعل أحدى أوجاعُنا تكون سبباً لقُربنا من الله، وهل يوجدُ أجملُ منها قُربةٌ وهل يوجد راحةً مثل راحتُنا في القُربِ منهُ؟أثقُ بأن أواجعُنا تكون لسببٍ أجملَ بكثير، ربما يكون أختباراً والمكافأة تستحقُ السعي وربما يكون ابتلاء تُرفعُ مكانتُنا عند الله لأجلِ صبرنا ذاك وربما يكون تكفيرُ لنا عن شيءِ كُنا نبتعدُ عن الله لأجله، أسألُني وإياكم الصبر لكي نستحقُ عوض الكريمِ المنان
لـ سارة مهدي إبراهيم "روح"

تعليقات
إرسال تعليق