ما مر من حياتي

القائمة الرئيسية

الصفحات

 "ما مرّ من حياتي" 

وها أنا الآن في السابعة والعشرين من عمري، أخطو بقدماي نحو خطوة لتحقيق ذاتي، واجهتني الكثير من الصعوبات التي أهلكت روحي وانهكتها، ولكن كنت دائمًا اتصدى لها، لم تقدر على هزيمتي او فقدان شغفي تجاه ما أريد تحقيقه،لم انجرف وراء اليأس أو الهزيمة، لم أفتح لهم الباب للدخول، بل عافرت بكل ما لديّ، انجرفت فقط وراء حلمي، ورأيت في عيون البعض الكراهية والبُغض ليّ، ظننت حينها أن النجاح لهُ لذة للوصول، لا تعلم فحواه ولا تتذوق حلاوتهُ إلا بعد تعبٍ شاقٍ؛ لترى بعينك أحلامك تتحققك وتصعد سُلم النجاح بكل فخرٍ، لقد عانيت؛ حتى أصل لِهُنا، لذا سأقول لمن تحطمت أحلامهُ، أو فقد شغفه، أو أصبح غير قادرًا على السير بعد، هيا انهض يا عزيزي هُناك حلم ينتظرك، هيا فلنرسم معًا نقطة بداية جديدة، فَلِلوصول مشقاتٍ ونفقٍ مظلم ولكن في نهايته بصيصًا من الأمل في انتظارك لابد من العبور؛ لتصل لهُ فهيا بنا.



الكاتبة/آية رجب"غيث"




تعليقات

التنقل السريع