لعنة حُبّكِ
أنا أحببتُكِ فوقَ المحبّين حُبًّا، كنتُ أُصبح بكِ وأمسى، كنتِ دنيتي ومستقبلي التي أسعى لبناءه، لكنّكِ حطمّتِ قلبي، لم ترىِ يومًا ما فعلته لأجلكِ، كان قلبكِ مشغولًا بغيري،
ما تلك اللعنة هذه؟
بحقّكِ أخبريني عن سرّها، لعنة حُبّكِ التي أصابة قلبي، جعلته لا يرى سواكِ، وأنتى لا تريه، جعلتني كالغريق في بحر لا نجاة منه، جعلتني أسير حُبّكِ، الي الأبد، أسيرًا لتفاصيلك الصغيرة، أصابني الجنون بكِ، أسعى لإكتساب قلبكِ ولو للحظة، لكنّكِ حتى لم تلتفتِ لي، ففؤادي لم يُحبّ مِثلُكِ من قبل،
بحقّكِ ما يجب فعله لِتعلمي كم أحببتُكِ؟
وما فعله حُبّكِ لقلبي؟!
كنتُ أسمع أن الحب ما هو إلا شعور رائع، ينتاب نفس الفرد، لكن ما وجدته غير ذلك، كان مذاق الحُب عجيب بالنسبة لي، حلو ومرّ، مدّمر ومُنعش، كل المتناقضات في شعورٍ واحد، لا أستطيع أن أبقى، ولا أستطيع أن أرحل، فلعنة حُبّكِ دمرّت فؤادي، غيرّت حياتي، وقلبتها رأسًا على عقب، وكل مرّة أُحاول الهروب أجد الطريق يأخُذني إليكِ مرّة ٱُخرى، عانيتُ بسببكِ كثيرًا، فكل ما أُريده حقًا، أن أتخلّص من لعنة حُبكِ التي تشعُرني بالضعف، وأنتى حتى لا تُبالي.
گ/ إيمان سعيد ♡

تعليقات
إرسال تعليق