صديق وهمّي

القائمة الرئيسية

الصفحات



لي عالمٌ خيالّي، لا يعلم بوجوده أحدً غيري، يوجد به روح وهمية، لا وجود‌َ لها فى أرض الواقع، لكّن العجيب أن تِلك الروح هي من تعرفنُي جيدًا، هي التي أبوح معها بكل مابي، وبكُل ما أفعل من أخطاء، أنتظِرُها كلَ يومٍ لألتقي بها، وأبدأ في التحدث معها عن كل ما يؤلمني، من حزن قلبي وحسرة روحي، من ضياع نفسي، وعن ذلك الذي أحببته وخذلني، وعن عائلتي التى كانت سببًا لدمَاري، وأيضًا أقُصّ لها عن نفسي الحقيقية وعن الأفكار التى بداخلي، وعن ما أريد فعله، 

تروا هذا جنونًا؟ 

أعلم، لكن ما جدتُ من أثق به لهذه الدرجة، ما وجدتُ مَن أبوحَ معه دون خوف، دون أن أتسائَل هل سيتفَهم أمري أم لا! 

لذلك أنا لجأتُ الى صديقي الوهمُي هذا. 


گ/ إيمان سعيد


تعليقات

التنقل السريع