ندم

القائمة الرئيسية

الصفحات



ظننت أنها تحبني كما أُحبها فذهبت إليها لكي أُساعدها وأخرجها من أي مأزق يواجهها، ولكن رافقتني صدمة عُمري حين رأيتها تهتم بشخصٍ غيري وتحاول مساعدته وفك كُربته، ولا تنظر ولا تنصت لمَن يهتم بها، بل تنظر للذي يتجاهلها هي وعشقها، لماذا يا روح الفؤاد تفعلين بي كل هذا، أ تعطيني بعض الإهتمام، أنظري خلف ظهرك ستجديني أساندكِ، دائمًا في طاعتك، لِمَ ذهبتِ للشخص الخاطئ؟ 

هل أنا لا أستحق عناقكِ!

لا أستحق مساعدتكِ! 

نصف إهتمامك!

بعضٌ من وقتك؟! 


بقلم: شيماء ممدوح 


تعليقات

التنقل السريع