"صلة الرحم"
صلة الرحم من إحدى الطرق التي يتقرب بها العبد إلى الله سبحانه وتعالى، وهى من الأمور الواجبة على كل مسلم ومسلمة ، ولكن ما معنى صلة الرحم ؟!
الرحم فى اللغة تُعني: موضع استقرار الجنين فى بطن الأم، وأما صلة الرحم فى الشرع تعنى: عدم قطع حبل الوداد بين الأقارب سواء كانوا بالنسب أو المصاهرة، فكيف تكون صلة الرحم ؟!
تكون صلة الرحم بين الأقارب بالسؤال عنهم، وتفقد أحوالهم المعيشية، ومساعدتهم، ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم، فيتحدث الأخ المسلم مع أخيه ويسأل عن حاله وأحواله وأولاده وزوجه، ويتناقشوا فى المواضيع المتنوعه فيؤدى ذلك إلى زيادة المودة والمحبة بينهم ، وصفاء القلوب، وفي هذا يأتي سؤالٌ وهو: ما فضل صلة الرحم ؟!
صلة الرحم لها فضائل كثيرة تعود على صاحبها بالنفع فى الدارين "الدنيا والآخرة"، فتعد صلة الرحم سبباً من أسباب دخول الجنه والعتق من النار، وتكون سبباً من أسباب الزيادة في العمر والبركة في الرزق والأولاد، وسبق أن تحدثنا أنها تخلق المودة والمحبة والرحمة بين الأقارب، وسبق أن تحدثنا أيضاً أنها من إحدى الطرق التي يتقرب بها العبد إلى ربه فهى من صور الطاعه لله سبحانه وتعالى، وأنها علامة من علامات الإيمان بالله تعالى ، وفى ذلك يأتي حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم "مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمه" ، وغيرها من الفضائل ، ولكن هل يوجد أضرار لقطيعة صلة الرحم ؟!
بالطبع نعم ، فهى تكون سبباً من أسباب دخول النار ، وأنها تثير غضب الله علىٰ من يقطع رحمه قال تعالى "وَالَّذينَ يَنقُضونَ عَهدَ اللَّـهِ مِن بَعدِ ميثاقِهِ وَيَقطَعونَ ما أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يوصَلَ وَيُفسِدونَ فِي الأَرضِ أُولـئِكَ لَهُمُ اللَّعنَةُ وَلَهُم سوءُ الدّارِ" ، وغير ذلك من الأضرار الكثيرة ؛ لأنه بذلك قد عصى الله سبحانه وتعالى ، وفي هذا يأتى سؤالٌ وهو: ما حكم صلة الرحم ؟!
لا شك بأن حكم صلة الرحم هو الوجوب ، واجب على كل مسلم أن يصل رحمه ، ويوجد العديد من الأدلة من الكتاب المبين والسنه النبويه على وجوب صلة الرحم ، مثل قولة تعالى "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ*أُولَـئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ" وقوله تعالى "وَاتَّقُوا اللَّـهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّـهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" ، ومن السنه النبويه قول المصطفىٰ صلى الله عليه وسلم"الرَّحِمُ شِجْنَةٌ، فمَن وصَلَها وصَلْتُهُ، ومَن قَطَعَها قَطَعْتُه" ، وفى نهاية حديثى أنصحكم بصلة الرحم بين أقاربكم .
گـ/ رحمـه مصطفى أحمـد

عاااش♥️👑
ردحذفأزال المؤلف هذا التعليق.
حذفحلو اوي بجد ♥️♥️
ردحذفايه الجمال ده 💜🌿
ردحذفجميل ما شاء الله
ردحذفجاااامد👑♥️
ردحذفبالتوفيق ان شاء الله
ردحذفحلو أوي ❤️
ردحذفجميل جدا 👏👏
ردحذف