نسيان الماضي
بينما كان العالم مليئ بالمصابيح والاضواء التي تنير الحياه كانت هناك شمعه صغير تكاد ان تنطفئ تنير حياتي اخفيت وجهي وحياتي عن العالم ووجدت أناس ييحبوني وكانت حياتي طبيعيه حتي جاء اليوم الذي نسيت فيه ان اخفي وجهي وظهرت للعالم علي حقيقتي ورأيتهم علي حقيقتهم سمعت اصوات ضحك وحركات اشمئزاز وخوف اطفال هل انا حقاً من فعل كل هذا هل انا مسخ سادج مشوه اشجار اقتلعت من اراضيها وأراضٍ بارت وقلب مكسور ووجه مشوه لمذا ايها السادج لماذا اظهرت حقيقتك لمذا نسيت ان ترتدي قناعك لماذا لم تنسي ماضيك ووجهك المشوه ولماذا ايتها الحياه لما كل هذه القسوه بكيت بدل الدموع دماء اظهرت حقيقتي و وجهي للعالم لكن ليس لاني احببت نفسي او لاني اصبحت قوياً هذا لاني لم اعد امتلك احد احبه واريده ان يبقا في حياتي وجدت أناس يحاولون التخفيف عني واقناعي اني لست سئ وانا اسمعهم بداخلهم وهم يقولون حمدالله اننا لسنا هكذا وهناك من يريد ان يمسح دموعي لكنه خائف مني حتي جاء الشخص الذي كان يريد مسح دموعي حقاً ويراني فعلاً جميل وقال لي انه لو نسيا المرء ماضيه لن يستطيع عيش حاضره او صنع مستقبله لكن للاسف فات الاوان لقد انطفأت الشمعه والتشوه ملئ قلبي ليس وجهي فقط وبالفعل اصبحت مسخ حقير فاقد الشغف لا يمكنك ان تغير ماضيك لكن يمكنك ان تحسن منه
بقلم/منه نجم

تعليقات
إرسال تعليق